القضية الاحوازية

القضية الأحوازية قضية وطنية عادلة لشعبٍ عربيٍّ أصيل يعيش على أرضه التاريخية في إقليم الأحواز، الذي تعرّض لعملية ضمّ قسري عام 1925 وما تبعها من سياسات ممنهجة هدفت إلى طمس الهوية العربية وتغيير البنية السكانية وحرمان السكان من حقوقهم الأساسية. ومنذ ذلك التاريخ، يخوض الشعب الأحوازي نضالًا متواصلًا من أجل الحفاظ على هويته الوطنية وانتزاع حقوقه السياسية والإنسانية المشروعة.

يمتاز إقليم الأحواز بموقعه الجغرافي الاستراتيجي وثرواته الطبيعية الهائلة، ولا سيما النفط والمياه والزراعة، ورغم ذلك يعاني من التهميش الاقتصادي وغياب التنمية العادلة، إضافة إلى القيود المفروضة على اللغة العربية والثقافة الوطنية، والانتهاكات التي تطال أبناء الإقليم في مختلف المجالات.

وتتمحور القضية الأحوازية حول حق الشعب في تقرير مصيره، وصون هويته العربية، واستعادة حقوقه الوطنية، ووقف السياسات التي تستهدف وجوده التاريخي. وقد أسهمت التنظيمات الوطنية الأحوازية، داخل الوطن وفي المهجر، في إبقاء القضية حيّة على المستويين الإقليمي والدولي، عبر العمل المنظّم، وتوحيد الجهود، وطرح القضية في المحافل الحقوقية والسياسية.

إن المجلس التنسيقي للتنظيمات الأحوازية يؤكد التزامه الثابت بالدفاع عن القضية الوطنية، وتعزيز العمل المشترك، وتوحيد الرؤية السياسية، والانفتاح على جميع القوى الوطنية الفاعلة، بما يرسّخ وحدة الصفّ الأحوازي ويخدم تطلعات شعبنا في الحرية والكرامة والعدالة.